نهفات عيلتنا - الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 3️⃣ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نهفات عيلتنا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 3️⃣

الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 3️⃣

_*البارت الثالث*_ 🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 •• من بعد هداك اليوم امي تغيرت كتير معه .. مع انه كل يوم كان يحكي معها و يتطمن عليها .. صارت اتطنشه .. بعتلي عالواتس اب بقلي ياسمين انتي زعلانة مني بعدك ؟ .. احمد انا ما بزعل منك و بنفس اليوم حكيت هالحكي ليش بتسأل ؟ حكالي خالتي زعلانة مني كثير و انا بحبها و بقدرش على زعلها .. و المطلوب مني ؟ .. صالحينا .. كم بتدفعلي .. ول عمري قصرت معك .. صراحة لأ خلص و لا يهمك بفتح معها الموضوع بطريقة غير مباشرة لاني عارفتها بتفهم عالطاير .. يسعدك .. و لو بدنا خدمة تحرز احمد بيك .. بنفس اليوم نبشت بروفايل الي قديم عالفيس بوك اسمه ( اسيرة الاحلام ) كنت استخدمه زمان و بطلت .. فتحته و بلشت انفض الغبرة عنه و لمعته تلميع .. بعتت اضافة لاحمد منه بما انه كان بروفايل سري و ما حدا من العيلة بعرفه .. بعتلي رسالة بسألني مين انتي و من وين بتعرفيني ؟ .. حكتله اسفة ازا ما بتقبل غرباء خلص بتقدر تلغي الطلب .. حكالي لا عادي بس بحب اتطمن .. و قبلني .. حكينا عادي و طبعا غيرت كل شي بخصني و عملت حالي عمري 17 سنة و مكتئبة من التوجيهي و بدي حدا يشجعني .. و حضرته ما قصر .. شجعني لدرجة تمنيت لو رميت حالي من الشباك قبل ما احكيله اني توجيهي .. تاني يوم حكيت مع امي انه انا مش زعلانة من احمد انتي ليش شادة عحالك و مكبرة الموضوع و انا الغلط راكبني من ساسي لراسي .. بعدين ما اتدخلي حالك بعلاقة اي حدا .. انتي لحال و احنا لحال .. بالعكس المثل بحكي ازعل من مضحكينك و لا تزعل من مبكيينك .. حكتلي صايرة تفهمي يا بنت .. ولو تربايتك .. و بنفس اللحظة بعتت لاحمد انه يرن عليها .. رن و حكت معه و رجعت ضحكتها .. بلشت شوي شوي اتقرب من احمد عن طريق البروفايل الوهمي .. و نحكي كل يوم مع بعض .. بعد اسبوع بلشت افتح مواضيع اللي بتهمني .. سالته : في حدا بحياتك ؟ .. ما بآمن بالحب .. ليه .. بحسه حكي فاضي قبل الزواج .. يعني ممكن تحب .. اكيد ليش لأ .. طيب مش ناوي تخطب و تتجوز .. بستنى بحبيبتي تتخرج .. يعني عندك حبيبة .. أكيد كل واحد عنده فتاة احلام او فتى احلام .. و شو مواصفاتها فتاة احلامك .. لسانها طويل و هبلة .. قصدي بالشكل .. ما بقدر اوصفلك اياها بخاف تكوني شب مثلا شو بضمنلي من ورا الشاشة .. مش مقتنع اني بنت .. لأ .. بلاش .. قطع عليي الحبل عالاخر يعني صعب احكيله اسمعك صوتي او شي متل هيك لانه على طول رح يعرفني .. بعد اسبوعين بالضبط .. اجيت افتح البروفايل ما رضي .. فتحت بروفايلي اللي بستخدمه لقيت رسالة من احمد كاتب فيها : باسوورد البروفايل ( اسيرة الاحلام ) **** ديري بالك عليه يا حلوة .. ۦ بعد ما قرات الرسالة اجتني جلطة رباعية الابعاد .. ما هازا يا هازا احمد طلع كاشفني .. طيب كيف ؟ ما حدا بعرف بهالموضوع ابدا ابدا .. متكتمة عالاخر الجن الازرق ما خبرته .. بهالموقف اول حدا خطر على بالي علاء .. رنيت عليه .. الوو .. اهلا ياسمين كيفك .. زي العمى .. مالك يا بنت .. بدي احكيلك سر بس امانة ما تضحك عليي .. احكي .. انا عملت هيك هيك ( حكتله كل القصة ) ، قعد ساعة يضحك انقهرت و صرت ابكي حكالي وقفي عياط بكفي .. بدكيش تكبري انتي ؟ .. نفسي اعرف كيف عرف عني ؟ .. بسيطة .. ليه .. مش انتي اعطيتيه اللابتوب يفرمته .. اااه .. و هو بدوره اقتحمه .. كيف ؟ .. احمد هكر يا ياسمين .. شو يعني هكر .. يعني بقتحم كل اشي بدو اياه يعني بقدر يشوف كل شي عجهازك اذا بدو .. عشان هيك حكالي ما تنزلي صورك بدون حجاب .. نزلتيهم ؟ .. للاسف .. يعدمني شيطانك ولك ليش ما بتسمعي الكلام .. عصب عليي كتير يومها و سمعت صوت خبط و تكسير و العيلة التمت حواليه فكروا صار اشي .. سكرت الخط و سحبت نفس طويل و قعدت افكر و افكر .. اخر اشي اجت ببالي فكرة التطنيش خلص ما بدي احكي معه و لا يحكي معي .. بس لازم احط النقط عالحروف قبل ما نطلع سوا عالروف .. بدون فيس بوك و حكي فاضي .. انا لازم اتخذ قرار اذا رح استمر بهالوهم اللي اسمه حب او لا ؟ تاني يوم حكيت لآيات بدي اجي عندك انا و الصبايا بعد الجامعة .. اتفقنا كلنا نروح و ما حدا فاهم عليي شو مخططة .. قعدنا و تغدينا و تسلينا و ضحكنا و شبعنا حكي .. يلا ياسمين بدكيش تروحي .. لا انا بدي اضل شوي .. كان احمد مش جاي لساته و مع تروحية البنات وصل .. اهلا وسهلا خليكم انا بوصلكم .. حكوله هي ياسمين ضلت وصلها .. براحتكم .. كنت عم اضبضب المطبخ مع خالتي و آيات و بنحكي .. فات علينا .. السلام عليكم .. ردوا و انا ضليت ساكتة .. ما استغرب و كان عارف انه اللي قدامه قنبلة موقوتة بس مش خاطر بباله انه علاء حكالي الحقيقة .. حطتله خالتي الأكل .. قعد و طلب من آيات تكويله شغلة عشان عنده مشوار ضروري و بده يلبسها .. حكتلها خليكي انا بكوي و انتي كملي شغل بالمطبخ .. حكتلي خالتي المكوى بغرفة احمد و امجد حكتلها ماشي .. شوي الا حضرته جايبلي قميص و حطه فوق كومة الاواعي و قلي هاد ضروري تكويه بدي البسه غيرت رايي .. هزيت براسي بدون ما اتطلع عليه .. مسكت القميص .. و يا سلام عليه .. و بأعلى صوت انادي على خالتي ..ركضوا عليي فكروني انحرقت .. رميت القميص عالارض و حكتلها شوفي .. مسكته و لقت عليه طبعة من قلم روج و ريحته عطر نسائي كتير كتير .. بحكيلها لو انها قاعدة بحضنه مو هيك ريحة العطر مش طبيعية .. بس بتشاطر علينا ابنك و بعطينا دروس دين .. طبعا واقف و بضحك .. اتطلعت عليه خالتي .. شو القصة احمد .. حكالها طولي بالك شمي منيح هاد ريحة عطرك و هاي الروج اللي حاطتتيه مش هسا سلمت عليكي اول ما فتت .. بتقلي خالتي ظلمتيه حرام عليكي شككتيني بترباية ابني .. طلعت خالتي و آيات و ضل احمد يتطلع عليي و يضحك .. خير شو اللي مضحكك .. غيرتك .. بالله جد .. اه والله .. ما ازنخك .. بعرفك عقلك صغير بس مش لهالدرجة .. اه عقلي صغير بس مش جاسوسة متلك .. شو قصدك .. انت فاهم قصدي يا هكر .. نعم .. انا بعرف كل شي و لو عقلي صغير كان رفعت عليك قضية للشرطة الالكترونية .. ما بتعمليها .. انا ما بهمني شي الا الصور اللي نزلتهم عالجهاز شفتهم ؟ .. مستحيل اشوف هيك اشي و انتي عارفة ، مع اني حذرتك ما تحطيهم بس ما سمعتي كلمتي .. مين حضرتك لتتحكم فيي خطيبي ليكون و لا بيناتنا رباط مقدس .. ليش سكتت جاوب .. مين حكالك اني هكر ؟ .. مو مهم .. بس انا عرفته .. كيف .. لانه ما حدا بعرف هالاشي غيره ، انتي بتحكيله اسرارك ليش ؟ .. بنحب بعض .. و انا حكيت هالكلمة و صار اعصار تسونامي بالغرفة .. تحولت لقنديل البحر و طلعت من البيت كله .. رنيت على علاء عشان احذره من الاعصار اللي بهدده .. برضو ضحك .. شوي الا احمد برن عليي .. مين سمحلك تطلعي من البيت .. ولك الدنيا ليل صارت كيف بتروحي .. على مهلك بعدني واقفة برا بستناك تهدى .. انتي نهايتك على ايدي .. الله يسامحك شو عملت .. خليكي برا هيني جاي اروحك .. لا مش طالعة معك .. سكر الخط و ثانيتين كان واصل عندي و فتح السيارة و بدو يركبني غصب ما قلبت .. مسكني من كتفي بقوة و دخلني بالسيارة و بسرعة طلع فيها .. طبعا ما خلى كلمة الا حكاها .. انا ما بستحي و انا وحدة عديمة مسؤولية .. لساني متبري مني .. و اذا ضليت على هالموال الكل رح يتخلى عني .. طول الطريق هو يسمعني حكي و انا اعيط .. كلام كتير و دروس لن انساها ما حييت سمعتها بهديك الليلة .. بس و صلنا حكالي : سامحيني يمكن انفعلت اكثر من اللازم بس انا بتهمني مصلحتك كتير .. لا عادي .. طيب تصبحي على خير .. و انت من اهله .. كانت عيونه متل الجمر بتتطلع عليي و انا بدوب فيه بزيادة .. مع اني كنت ناوية اتركه و انسى هالحب خلص بس في اشي بشدني بزيادة اله .. صعب على وحدة انخلقت و كبرت و كبر هالحب معها كل يوم تنساه بيوم و ليلة .. تاتي يوم صحينا على صوت امي .. اجا الطلق و بلشت نهفة جديدة .. و مش أي نهفة .. حملها بابا على السيارة و اخدني معه .. قعدت انا و اياها بالكرسي الخلفي و هية تصرخ و بابا يحكيلها خدي نفس و ياخد نفس عنها .. انا كنت رح اوقع من الضحك بس مستحية اضحك قدامه .. مسكين بسوق و عيونه علينا .. يا بابا اتطلع قدامك .. لا تخافي شايف شايف .. و يمسك ايد ماما و يحكيلها قربنا حبيبتي .. انتي بس ضلي اعملي شهيق و زفير .. و ينفخ .. مش قاردرة اخد .. صار هو بدالها ياخد نفس .. هالموقف ما بنساه بحياتي .. قد ما كان بضحك بس كله حب و رومنسية .. و انتهى بقدوم ولي العهد المنتظر ( أمير ) .. ۦ و من لما ولدت ماما .. و عرفنا انه ولد .. بابا على طول سماه أمير .. لماذا يا والدي العزيز .. انا خلص تهزأت يا جدعان .. اخوي شخصيا بحرف الالف .. كيف بدي اقابل الاشخاص اللي تمسخرت عليهم و حكيت عن حرفهم .. مهي اتحسبتلي نقطة انا عارف هاد الشعب ما بنسى اطلاقا .. طبعا امي بطلت تتحاكى من كتر الدلال اللي دللها اياه بابا .. من غير اشي كان بموت عليها .. و هلأ زاد .. و بسالها المغفرة عشان كان ما بدو حمل .. و خدوا عاد على دموع تماسيح من امي .. و انت جرحتني و انت .. و انت .. و هداك مسكين مش عارف شو يعمل مشان ترضى عليه ..المهم انا من هالكلام كله ما نابني غير اكوام الجلي لاني مش ملحقة ضيافة للمهنئين .. اختي رقم 2 ( حنين ) كانت توجيهي .. و نفسيتها تعبت عشان بيجينا ضيوف و مش عارفة تدرس .. بس انا بدوري كان لازم اقوم بكل الاعمال مشان ما تحس حالها مضغوطة .. نسيت انها نسخة كربونة عن امي و شغل تتمسكن لحد ما تتمكن .. امي كملت الاربعين على خير .. و بابا الغالي بدو يطلعها تشم هوا .. اقترح نطلع رحلة بما انه الجو حلو و لساتنا بأواخر شهر 4 .. عمل اتصالاته مع ازواج خالاتي الاعزاء .. و اتفقوا نطلع على احراش عجلون .. و وكلوا الشباب بكل اشي .. و طلعنا رحلة و لا الف رحلة .. طبعا احنا سيارتنا ما بتوسع 5 بنات و اب و ام .. في كبش فدا راح ينتقل لسيارة اخرى .. حبيبتي خالتي منى اقترحت اني اطلع مع سيدي و ستي بسيارة احمد .. تخيلوا الوضع .. سيدي و ستي و احمد .. هاد شوفيرهم الخاص .. بس عند آخر لحظة تحول الشوفير لشخص آخر .. و بقدرة قادر كان علاء هو الشوفير .. مش عارفة هي مقصودة او لأ .. المهم انا وقعت بشر أعمالي .. و علاء مش اقل خطر من احمد .. بالعكس همة التنين اخطر من بعض .. اول ما ركبت معهم .. ستي الله يسامحها ماخدة مكان استراتيجي ورا سيدي .. ف أنا ما الي مكان غير استقر تحت رحمة مراية علاء .. انا بس شفته شلح النظارات الشمسية و اتطلع عليي بالمراية و رفع حاجبه اليسار و بلش يرقص فيه .. بلشت اقرا المعوذات و اتشهد عشان بأي لحظة تطلع فيها روحي تكون على حسن خاتمة .. و اليوم الجمعة .. فخلص رايت مقعدي من الجنة .. هلكني دروس دين و احاديث مع سيدي عن جيل هالايام .. كل شوي اتفقد حالي و لبستي .. الحمدلله كنت مطبقة كل المواصفات و المقاييس .. ما عليي و لا مخالفة .. ف خلص الكلام مش عني .. بنص كلامه .. اتطلع بالمراية و سألني : صح و لا مش غلط ياسمين ؟ .. عن شو بتحكوا .. مش سامعة .. لا مش مركزة .. خلص انسي .. عملت حالي مش مركزة معه .. بعد شوي برن تلفونه بصير يحكي بالالغاز .. بخلص المكالمة و بصف السيارة .. بنزل منها .. بغيب كم دقيقة .. برجع ينفتح الباب بس بطلع احمد مكان علاء .. السلام عليكم بحكيها و عينه عالمراية .. بحكيله شو عاملين مباراة و بتعملو تبديل لاعبين .. طيب ردي السلام .. ما بدي .. و الله لاقصه لسانك نهايته على ايدي .. اذا بتقدر لا تقصر .. ولك لسا بتجاوبي .. مديتله لساني طلعت متل المهرجة .. طنشني و كمل الطريق بدون ما نحكي بأي كلمة .. وصلنا و جمعوا حطب و عملو المشاوي و الكل اكل ما عداي لأنه انسدت نفسي .. ضحكات احمد و علاء ما رحموني .. نفسي افهم على شو بيضحكوا .. طبعا الكل غازز راسه بالمشاوي و انا متل القردة قاعدة بحفر بالتراب .. ما حدا عبرني .. كان ابليس قاعد جنبي و بترجاني اروح اكل و انسى هالافكار من راسي و انا اكش فيه بالعصاية اللي كنت بحفر فيها بالتراب .. المشكلة دايما خططي اللي بعملها ضد احمد بتكون فاشلة .. بس حكيت هالمرة خليني العبها مزبوط .. بلشت اتلوى و اصيح و استريح .. تركوا اكلهم و صاروا يترجوني احكي شو في .. طبعا كنت مش قادرة احكي .. اعصر بعيوني مشان ينزلو .. و امي منيح ما نشف حليبها من الخوف مسكينة .. قال عملت حالي انه هديت شوي و حكولي هاد من الجوع .. جابولي صحن .. قبل ما احط اول لقمة .. حسبي الله بس .. سمعت احمد بحكي لامي : بنتك مفكرة حالها بarabs got talent و مفكريتنا مش فاهمين على افلامها هههههه .. لا هيك كبر حسابك يا حبيب قلبي هلا رح افرجيك اكبر موهبة عندي .. سالت وين الببسي .. اجو يحطولي كاسة حكتلهم لا والله انا بقوم .. لفيتلي لفة و قربت من احمد بدون ما يشوفني و عملت حالي بدي اوقع .. و درت كاسة الببسي حممته تحميم فيها .. و انقلب السحر عالساحر فورا لانه هو كمان كان معه كاسة و رشقني فيها بدون ما يرفله جفن .. كنت لابسة عباية تحتها بروتيل من الوان النيون ( فسفوري ) .. مع الببسي لزقت العباية بجسمي و بين كل شي تحتها .. انا لسا ما صحيت من الغيبوبة و ما شفت كيف صارت حالتي .. لسا بدي ارمش عيني .. لقيت احمد شالح التيشيرت اللي كان لابسه و حطه عليي و حضرته صار بالشباح قدامي .. و عضلاته المفتولة سحرتني و تبسمت لا اراديا .. نسيت اني قدام الملأ .. مسكني من ذراعي و مشي فيي عالسيارة قال فوتي استري حالك .. طيب استر حالي و انت فوق راسي .. تخافيش مش متطلع عليكي .. الكل مذهولين من اللي عم بصير .. و ستي بلشت تسب على جيل هالايام .. و سيدي حكى قربت يوم القيامة لا محال خلص .. و خدو على محاضرات مش عارفين تربوا اولادكوا .. و انتو عديمين المسؤولية .. و انتو و انتو .. ضبينا اغراضنا و الشاي عالحطب اللي كان نفسنها فيه ما شربناه .. و انا روحت مع اهلي .. قعدت اختي الصغيرة بحضني و تحملت زناختها طول الطريق .. و بابا وجهه ما بتفسر و بحلف يمين عظيم يجوزني لأول خمسيني بدق بيتنا .. انكسرت هيبتي كله عشان ما ارد على ابليس .. طلع عنده وجهة نظر .. حكيت معلش خمسيني خمسيني .. المهم ما يكون بحرف الالف .. لاني تأكدت من التشاؤم اللي لاحقني من ورا هالحرف .. بعد يومين بتتصل ستي بتقول لماما : مش ناوية تيجي تسلمي على اخوكي ؟ .. مين اخوي .. ولك هيثم يا قابرة اهلك اجا من السفر .. امي من كثر ما هية مشتاقيتله لبست عباية بالشقلوب و حجاب اميرة بدون قمطة و طلعت بحفاية الحمام و نسيت تاخد امير معها .. مش عارف اي تكسي رضي يركبها بهالمنظر .. المهم انا جمعت الرعية بعد ما فقدت الأمل من تسكيت اخوي و لبستهم و حملنا حالنا و بدنا نلحق امي .. بس يا فرحة ما تمت .. لانها امي نبع الحنان تذكرت و اخيرا انها نسيت امير .. و بعتتلنا سيارة خصوصي مع شوفير محترم اسمه احمد .. بتصل عليي و بخبرني انه باب البيت و فش مجال يصف .. فاسرعوا .. طبعا فرجيته السرعة على اصولها .. جكر فيه بعتت كل خواتي و حكتلهم بدي اغير الحفاضة لامير .. و بعد ساعة الا ربع بالدقيقة و الثانية نزلت .. كان عبارة عن بركان خامد و بس شافني انفجر .. حكالي كلمة وحدة .. انا حماااار .. ههههه ليش بتغلط عحالك .. هيك جاي عبالي .. يييي ليكون اتدايقت عشان تاخرت عليك .. لا ولو ليش اتدايق .. و الله يا احمد انه امير عملها 3 مرات و كل مرة اشلحه كل اواعيه و ارجع البسه ، فعلا الجنة تحت اقدام الامهات .. يا شيخة .. اه و الله مش معترف بتعب امك يعني .. لا معترف .. ضحكتله ضحكة صفرا و قعدت اسولف سواليف من الشرق احطها بالغرب و هو ولا معبرني .. و اول ما وصلنا بيت سيدي ركضت اسلم على خالي اللي تفاجأت انه الجميع مسلمين عليه من زماان .. ضميته بكل قوتي ، و بكيت من قلبي .. فكروني عشان مشتاقة بس .. مش عارفين اني كنت بحاجة لحدا اشكيله اللي بصير معي .. قد ما كان حنون و قريب منا كنا متعلقين فيه كتير .. احمد كان فاهم عليي اني مهمومة و نظرات بينه و بين خالي كلها عتاب .. علاء كان بشغله و اجا اخر واحد و برضو ما خلص من هالنظرات و تسميع الحكي .. شكلها امي حاكية الخمير و الفطير و ما خلت صُرّة ملوية .. مش مقصرة .. رحت على غرفة ستي انا و البنات و حكولي كل شي صار بغيابي .. و انه خالو بعت احمد يجيبني عمداً مشان امي تحكي براحتها كل اللي بقلبها .. و طلعت كل العيلة موقفة معي و زعلانين من احمد و علاء .. ~*<<<★يــــتــــــبــــــ؏★>>>*~